ذات يوم في وقت الربيع كنا نلعب انا واطفالي تحت اغصان شجرة صفصاف عندما كانت الشمس تودع الارض ، لعبه ( الغميضه ) ،وفجاءه داهمنا القدر الاسود ، ليفرقنا عن بعضنا ، ليختطفهم ويذهب بهم الى جحيم لايطاق ، وكانوا يصرخون رافضين ، الذهاب ، وحلقت العصافير اسرابا خلفهم بغضب ، واغصان تلك الشجره ،امتدت لعناقهم ،وسار بهم القدر الاسود ليتلاشا شيئا فشيئا دون رجعة
الأحد، 15 مايو 2016
شجره الصفصاف / قصة قصيرة :: بقلم سهيله المعيني / العراق
ذات يوم في وقت الربيع كنا نلعب انا واطفالي تحت اغصان شجرة صفصاف عندما كانت الشمس تودع الارض ، لعبه ( الغميضه ) ،وفجاءه داهمنا القدر الاسود ، ليفرقنا عن بعضنا ، ليختطفهم ويذهب بهم الى جحيم لايطاق ، وكانوا يصرخون رافضين ، الذهاب ، وحلقت العصافير اسرابا خلفهم بغضب ، واغصان تلك الشجره ،امتدت لعناقهم ،وسار بهم القدر الاسود ليتلاشا شيئا فشيئا دون رجعة
التعليقات
إقرأ أيضا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق