وفي منتصف الليل عادت اسراب الطيور بعد توديعهم لاطفالي ، وقفو صفا بانتظام حدادا لفراقهم ، وعاهدوني لنقل اخبارهم وهمومهم ، حيث كانت تلك الطفله الشقيه تضع حبوب القمح ، على راحت يديها لاطعام العصافير ، اما الولد الصغير فكان يتقاسم رغيف الخبز مع كلبه ، والتحقه بهم وعاد لي غاضبا لفراقهم ، ونقلوا لي ، وكانوا يبكون ويصرخون ، وكان القدر الاسود بوضع كفه على فمها لاسكاتها ، لكنها وضعت اسنانها بقوه بكفه لتضع بصمه شجره الصفصاف على كفه هذا بذات اليوم نفسه
الثلاثاء، 17 مايو 2016
شجرة الصفصاف (2) قصة قصيرة :: بقلم سهيلة المعيني / العراق
وفي منتصف الليل عادت اسراب الطيور بعد توديعهم لاطفالي ، وقفو صفا بانتظام حدادا لفراقهم ، وعاهدوني لنقل اخبارهم وهمومهم ، حيث كانت تلك الطفله الشقيه تضع حبوب القمح ، على راحت يديها لاطعام العصافير ، اما الولد الصغير فكان يتقاسم رغيف الخبز مع كلبه ، والتحقه بهم وعاد لي غاضبا لفراقهم ، ونقلوا لي ، وكانوا يبكون ويصرخون ، وكان القدر الاسود بوضع كفه على فمها لاسكاتها ، لكنها وضعت اسنانها بقوه بكفه لتضع بصمه شجره الصفصاف على كفه هذا بذات اليوم نفسه
التعليقات
إقرأ أيضا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق