لوْ أَعَادَ الحُزْنُ مَيِّتًا لَوُجِدَتْ
الخَلْقُ أَجْمَعُ مِنْ شَيْبٍ وَشِبَّانِّ
بَيِّنٌ بَاكٍ وَلِاطْمُ الخَدُّ حُزْنَا
وَكَانَتْ سنة مِنْ سُنَنِ الأَدْيَانِ
وَلَوْ كَانَ فِي الكَلَامِ نَفْعًا
لَفَجَّرُوا مِنْ الكَلِمَاتِ أَلْفُ بُرْكَانٍ
وَلَوْ أَنَّ لِلإِصْلَاحِ جَدْوَى لَمَا
اِحْتَجْنَا بَعْدَهِ لِإِنْتَاجٍ ثَانِيَ
فَمَا بَالُكَ وَالِدِينَ عِنْدَهُمْ قَدْ
مَاتَ وَالضَّمِيرُ مَعْدُومٌ لِهَذَا البَرْلَمَانِ
فَمِنْ حَلِيبِ الأُمَّهَاتِ لَنْ يَنْهَلُوا
وَقَدْ اِعْتَادُوا الرضَّاع مِنْ الشَّيْطَانِ
كُلُّ مَا صَاحَ الشَّعْبُ مَنْ ألم هَبُّوا
إِلَى الضَّجِيجِ عَنْ عِلْمٍ وَعِرْفَانٍ
لِيُسْكِنُوا الجَرَّاحَ بِأُخْرَى أَشَدَّ
إِيلَامًا فَأَوْصَلُوا الأَمْر إِلَى العِنَانِ
وَمَا يُنَفِّعُ التَّرْقِيعُ ثَوْبُ بَلِّى
عُفِى عَلَيْهِ بِمُرُورِ الزَّمَانِ
مِنْ مَدَارِسِ الشَّيْطَانِ تَخْرُجُوا
فلَمْ يَعْرِفُوا السَّبِيلَ إِلَى الرَّحْمَنِ
الخَلْقُ أَجْمَعُ مِنْ شَيْبٍ وَشِبَّانِّ
بَيِّنٌ بَاكٍ وَلِاطْمُ الخَدُّ حُزْنَا
وَكَانَتْ سنة مِنْ سُنَنِ الأَدْيَانِ
وَلَوْ كَانَ فِي الكَلَامِ نَفْعًا
لَفَجَّرُوا مِنْ الكَلِمَاتِ أَلْفُ بُرْكَانٍ
وَلَوْ أَنَّ لِلإِصْلَاحِ جَدْوَى لَمَا
اِحْتَجْنَا بَعْدَهِ لِإِنْتَاجٍ ثَانِيَ
فَمَا بَالُكَ وَالِدِينَ عِنْدَهُمْ قَدْ
مَاتَ وَالضَّمِيرُ مَعْدُومٌ لِهَذَا البَرْلَمَانِ
فَمِنْ حَلِيبِ الأُمَّهَاتِ لَنْ يَنْهَلُوا
وَقَدْ اِعْتَادُوا الرضَّاع مِنْ الشَّيْطَانِ
كُلُّ مَا صَاحَ الشَّعْبُ مَنْ ألم هَبُّوا
إِلَى الضَّجِيجِ عَنْ عِلْمٍ وَعِرْفَانٍ
لِيُسْكِنُوا الجَرَّاحَ بِأُخْرَى أَشَدَّ
إِيلَامًا فَأَوْصَلُوا الأَمْر إِلَى العِنَانِ
وَمَا يُنَفِّعُ التَّرْقِيعُ ثَوْبُ بَلِّى
عُفِى عَلَيْهِ بِمُرُورِ الزَّمَانِ
مِنْ مَدَارِسِ الشَّيْطَانِ تَخْرُجُوا
فلَمْ يَعْرِفُوا السَّبِيلَ إِلَى الرَّحْمَنِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق